السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ زمن طويل مضى حتى الأن ونحن نعيش قصة
الإحتلال التى لم نتخلص منها حتى الأن بل ولم يلق الكثير مننا لها بالاً وكل شخص أهتم
بمصالحه الشخصية وترك القضية الأولى التى أراها هي رأس الأسباب لما نحن فيه من مشاكل
هذا غير طبعا تكاسلنا نحن وهو الأخطر,وهذا السبب هو دخول اليهود بيننا في عام 48 تحت
الرعاية البريطانية لهذه السرقة العالمية العلنية على أعين الناس جميعاً,وهناك من حاول
وقتها أن يتحرك ولكن للأسف المنافقون الذين بيننا كانوا سببا في عدم إكتمال مسيرتنا
لصد ما واجهناه وقتها من مشاكل عرقلت مسيرة حياتنا نحو الحفاظ على أراضينا والنهضة
بأنفسنا,ودخل اليهود وعاشوا في هذه الأرض أرض فلسطين العربية في عام 1948 بسبب وعد
بيلفور البريطاني الذي كان محتلا للأرض قبلهم,وهذا معناه عدم تواجدهم في هذه الأرض
لمدة 1947 عاماً كان فيها أصحاب الأرض هنا من الشوام الفلسطينيين الذين لو حللوا دمهم
لعلموا أنها من هذه الأرض وهؤلاء الدخلاء على الأرض من اليهود ليس لهم أرض وهذا كان
عقابهم من الله أن لا يجعل لهم أرض أو وطن,وأكبر دليل على ذلك أنهم سموا دولتهم المزعومة
على أسم نبي وليست كأسماء الدول التي تلقب بها الأرض لصفاتها أو موقعها مثلاً,وأيضا
هم الوحيدون في وسط الدول العربية الذين يختلف شكلهم ولغتهم وطريقة حياتهم عننا,والكل
يعلم هذا الشئ ولكن تغاضت العقول والنفوس عن ذلك لأسبابها المختلفة وتركنا دائرة الإحتلال
والخراب يتوسع نطاقها في عالمنا العربي إلى أن وصلنا إلى ما نحن فيه الأن,كان هذا ملخص
بسيط جداً عن قصة إحتلال أرض فلسطين التي يدعون أنها أرضهم (وعندي سؤال بسيط:إذا كانوا
هم مقتنعين من داخلهم أن فلسطين أرضهم بالرغم من تأكدي من أنهم من داخلهم يعلمون عكس
ذلك وأنهم حاقدين ومخربين في الأرض ليس أكثر,فهل عندما ضربوا العراق و السودان وأحتلوا
الجولان وجنوب لبنان كات أيضا هى أراضيهم؟!!!)أكيد لا ومن يقول أن مجموعة من الأشخاص
في الأرض جمعوا أنفسهم ليسرقوا الأراضي وينهبوا الحقوق يكون لهم كل هذه الأراضي؟!,أكيد
لا طبعاً,وقبل ذلك في حروبهم على مصر وقتلهم للأسرى والأطفال والشواهد لا تعد ولا تحصى,والأن
نرى ما نراه من أعتداءات جنونية على الشعب الفلسطيني وتحدي وبلطجة علنية ولا أحد يقف
لهم ويصدهم,وأمام العالم يتحججون بما صنعه بهم هتلر من حرق وتعذيب,فيا عالم ويا أى
شخص عاقل ما دخلنا نحن في ما صنعه بهم هتلر النازي الألماني,هل هؤلاء الناس يفهمون
بالعكس؟!!! يعني هتلر الألماني يعذب اليهود فيأتوا اليهود لينتقموا من الفلسطينيين
والعرب!!!,أى منطق هذا وأي بشرية تقول ذلك,لقد كسرت هذه الفئة من الناس جميع القواعد
البشرية وخربت ودمرت,والأن وفي ظل ما يحدث الأن من أحداث جديدة في غزة وأرى ألاعيب
واضحة هذه المرة لإظهار عكس الحقيقة دائماً كما هي عادتهم في أن يظهروا أمام العالم
أنهم مظلومين تحت رعاية مبدأ اللعب بالأعصاب والخداع ومساعدة بعض الناس لهم في عدم
إظهار ما يصنعوه من إعتداء أمام العالم,والأن نحن تفرقنا إلى فئات مختلفة فمنا الان
من ينشغل بالمشاكل الداخلية والمصائب المتتالية التي تحدث الأن,ومنا من يطالب بالتهدئة
التي لن تنفع أبداً مع أشخاص لايريدونها ويخالفونها على مدار سنين بل ومنذ بداية خلقهم
ويملأ الحقد قلوبهم,ومنا من لا يهدأ في محاربته لفئة معينة من الشعوب وهم الأخوان المسلمين
مهما كانت الأحوال,ومنا أيضاً من يريد أن يصنع شيئاً ولا يجد الطريق ولا يجد من يوجهه,وفي
ظل كل هذا لا تهدأ النار على غزة وعلى بقية المناطق التي يقذفها اليهود ويظهر للعالم
الأوروبي الأن بأن العرب هم الأرهابيين وكل ما تسمعه على قنواتهم حتى إن كنت لا تفهم
اللغة الأنجليزية حماس حماس حماس حماس,وكل هذا إنحياز وظلم لإفادة المصالح الشخصية
ليس أكثر,ولا يظهر طبعاً ما يحدث من أعتداءات ضدنا ولو كان العالم يفهم على أقل تقدير
فلينظر إلى مستوى معيشتهم حينما يشاهدوا الفيديوهات التي تقول بأنهم يُقذَفوا ظلما
وعدواناً وليس دفاعاً عن النفس ووقوفا ضد التخريب والإحتلال,فهل العاقل يقول بأن الفلسطينيين
الذين لا يريدون أن يعطوهم أقل من أقل حقوقهم وهو الأعتراف بدولتهم وأن يكونوا كبقية
العالم وهم يطالبون بجزء بسيط جداً من دولتهم لأن الدولة كاملة لهم منذ ألاف السنين
ومن لا يعلم يراجع التاريخ فاليهود هم الذين جمعوا أنفسهم وذهبوا ليعيوشوا فيها في
عام 48 وهذا دليل على عدم تواجدهم قبل ذلك وأنهم لم يكونوا موجودين من قبل وطردوا منها,وبعد
كل ذلك أسأل نفسي لما يقف العالم العربي يشاهد ما يحدث بلا أي رد فعل أو أنتباه وكأنه
شئ عادي أن يحدث ذلك,لقد كنت على مدار بعض السنين في مرحلة طفولتي أظن بأن هؤلاء المخربين
لهم لهم دولة في أوروبا وموجودين في فلسطين كما هي أمريكا في أفغانستان,وفي يوم وعلى
فطرتي حينما كنت أشاهد التلفاز وأرى ما يحدث من دمار قلت متى يذهبوا إلى دولتهم خارجا
ويتركونا في حالنا فواجهتني أمي بالحقيقة المرة وقالت لى هم يبنون دولتهم على أرض فلسطين
وهم ليس لهم دولة خارجاً أو داخلاً فسألتها ولم سكتنا ولم نتحرك على مدار السنين الماضية
وتركناهم يصلوا إلى هذه المرحلة فلم أجد جوابا لما سألته فأنطويت إلى أبعد غرفة في
المنزل في حالة ذهول وأندهاش لهذا الشئ فالفطرة ترفض هذا الواقع وأنا رفضت هذه الحقيقة
بكل كياني وبعدها ظللت لفترة إذا خرجت إلى الشارع لا أريد أن أنظر إلى أحد في حالة
غضب وعدم رضا وأسأل الناس من داخلي لما تركتم هذه الدائرة تتسع ووصلتم بنا إلى هذا
الحال, وحينما فرض على هذا الواقع المحزن الذي كنت أرفضه لم يكن هناك وقت للصمت وقلت
أنا لم اخلق لكي لا يكون لي قيمة والحافظ الله,هذه القصة هى ملخص مما يجب أن نواجه
به أنفسنا بأنه الجزء الأكبر من الخطأ علينا نحن في تهونا واللا مبالاة التي أصبحنا
فيها وأحياناً النظر للمصالح الشخصية فقط,لقد كان ما فات ملخص لما حدث والأن نحن نواجه
مشكلة كبيرة فيما يحدث الأن في غزة من حرب جديدة ومعتادة من قبل العدو الصهيوني وهناك
حقائق يجب ان نكتشفها هذه المرة بأنه:ما يحدث الأن في دول العالم الأوروبي وما هناك
من إعلام مضلل كما في الدول العربية أيضا يظهرون رد الفعل فقط والمدافعة عن النفس ويقولون
بأننا نحن أرهابيين وأرى أن نحن علينا بالمثل الأن أن نحاول بكل جهدنا أن نظهر الحقيقة
في دول العالم جميعا ليروا حقيقة هؤلاء المخربين الحاقدين وانا أعلم ما يواجهه من يصنع
ذلك من مشاكل ولكن لابد أن نصنع ما علينا كشعوب وليس حكومات لأنه من الواضح أن الحكومات
بها مشكلة ما لا تجعلها تتحرك,ولابد أن نتعمد على أنفسنا كشعوب نفسياً بأن يعلم المغيب
منا الحقيقة ليكون رفض ما يحدث مبدأ لدينا جميعا قد يؤثر علينا بعد ذلك ولا نكون كالشيطان
الأخرس,وغير ذلك هو الثقة بالنفس وأن نخرج مما زرعوه فينا من شعور بالنقص على مدار
سنين ونعلم أننا الأعلون مهما حدث على الأقل نحن نعبد الله لا نحاربه ونلجأ إليه أيضا
لكي يرشدنا لما نصنع,وطبعا هناك أكثر من كيفية الخروج من هذه الأزمة ووقف العدوان إذا
حدث تعاون فكري بين الناس ينتج أفكاراً جديدة قد تساعدنا كثيراً في النهضة والخلاص
مما وصلنا إليه,وأحب ان أقول أن ما نحن فيه هو مثل أو شبيه بما حدث للمسلمين الأوائل
ولكن الفرق أن المنافقين والكسولين قد كثر عددهم بيننا لذلك صعب حل المشكلة وقال الله
تعالى في علم بما سيصل له أبن أدم من حال لما تدفعه له نفسه من تكبر في الأرض وغلب
هذا الطبع على نفوس الكثير فكانت نتيجته ما نحن فيه الأن (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ
الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ
الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ
مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ),وللأسف الأن رغم كل
ما يحدث ليس له إلا أن يهاجم في الأسلاميين أو مثل هذه الأشياء ولا يرى أحد إلا مصالحه
الشخصية في أى حدث ويريد أن يكسب في كل الأحوال وهى سلبية كبيرة في التفكير ومن أسباب
ما وصلنا إليه,والإهتمام بالخلافات الداخلية بيننا لابد من عدم الألتفات لها كلياً
الأن إلي ان نتخلص مما نحن فيه وأن نتحد لمرة واحدة أو دائما وهو حلمي وأرجو أن لا
يكون صعباً,وأخر نقطة اريد توضيحها هو ما حدث في جامعة الدول العربية وموقفنا المخزي
الذي صنعناه في وقت الشدة ولا أفهمه حتى الأن,لقد أصبت بإحباط مما حدث في هذا الإجتماع
فنحن لا نفعل شئ في هذه المواقف غير أننا نشجب ونقول تهدئة مهما تصاعد الموقف فهذه
هي النهاية دائما ولا نستخدم حتى ضغطا بسيطا لكى يقف ما يحدث من أعتداءات عدوانية ضد
شعوبنا,هل وصلنا إلى هذه الدرجة وأصبحنا بالفعل كثيرا ولكن كغثاء الثيل؟!!,ما السبب
ولماذا لا نجد سببا واضحا لما يحدث فمن المفروض أن نعلم وضعنا الأن ونعلم لماذا أصبحنا
نحن في الدرجة الثانية ولا نتخد قرارا واضحا في أي حدث من الأعتداءات ضدنا,سؤال جوابه
مجهول حتى الأن,وطالما ذلك فما علينا إلا أن نترك مشاكلنا الشخصية أيا كان حجمها ونكون
إيجابيين في التفكير وأعود وأقول كشعوب,وهذا الكلام لمن كانت نفسه صالحة أو تبقى لديه
شيئا من الأنسانية يمكنه تنمينتها حتى يعود لأصله ونعود لأنفسنا ونستعيد كرامتنا ولا
نترك أمثال هؤلاء الحقودين الذين لا يريدون إلا تخريب الأرض أن يسلبوا حقوقنا وينتصروا
علينا ولن يحدث ذلك بأمر الله لأنه لوكانت الأرض خلقت لأمثالهم لكانت أنتهت منذ زمن
مضى فما يريدون بها إلا خرابا وتدميراً,وأفيقوا يا شعوب العرب فما نحن فيه لن يلحق
بنا إلا أذى ودمارا فلابد أن ننجد أنفسنا مما نحن ذاهبين إليه,وأخيرا اقدم التعازي
الحارة على أرواح الشهداء في فلسطين وفي كل مكان يسفك فيه الدماء وخاصة المسلمين بغير
الحق,وأيضا على ارواح الأطفال الذين راحوا
ضحية في أحداث أتوبيس أسيوط الغامضة,واللهم أنصر أهل فلسطين وغزة وأعد لنا القدس والأقصى
فنحن نعلم تقصيرنا ولكنك رحمان بعبادك الذين ليس لهم ذنب فيما يحدث من أخطاء غيرهم,وفلسطين
في نظري الأن من أعظم شعوب الأرض حتى الأن وليلطف الله ولا تصبح سوريا أيضاً لفترة
طويلة في هذه المأساة والله ينصرهم,وأفيقوا يا شعب يا عربي لقد أصبح ما تحن فيه من
كارثة أخطر من أى شئ,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق