السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أكثر الأشياء التي أثارت أنتباهي اليوم
في متابعتي لموقع اليوتيوب هو تواجد الكثير من التعليقات المريبة التي لها تكنيك غريب
في اللعب بعقول الشعب العربي والمصري تحديدا وخصوصا البسطاء الذين تسببوا هم في منع
وسائل الثقافة عنهم منذ البداية سواءا عن طريق نهب أموال الدولة أو منع وسائل الثقافة
عنهم سواءا عن طريق أن يجعلوهم ينشغلون بالتفاهات أو بالضغط على من يحاولون إفساد هذه
الظاهرة,فلنرجع إلى أصل الموضوع وهذا ما أريد أن ألفت إنتباه الناس إليه وهو ظهور الكثير
من التعليقات من ناس أتعجب لكلامهم ويتحدثون بإسلوب غريب عن الشعب العربي,ومضاد لمعتقداته
في كل شئ مع بعض الجذب بكلام سلس لإكمال المهمة وجعل الناس يصدقون هذا الكلام,وألخص
ما لاحظته في نقاط معينة,أولا: هناك الكثير من التعليقات باللغة العربية وبثقافة يهودية
وبأسلوبهم في الكلام وهم يخطئون أحيانا في كلامهم فليست هناك كذبة تكتمل,وشعرت في كلامهم
ما أشعرة تجاه اليهود في طريقتهم المعهودة منذ بداية خلقهم(وأرجو من جميع الناس الإنتباه
لنقطة خطيرة جدا قد يغفل عنها الكثير ويكمن فيها ما أقوله دائما عن عدم إستخدام وسيلة
السب في النقاش فهم أصحاب الألفاظ البزيئة في كلامهم في تعليقاتهم,وهنا عندما أقول
بزيئة فأنا أقصدها بمعني الكلمة فهم يكتبون ألفاظ بشعة وفي نفس الوقت يحاولون جذب كافة
طوائف الشعب لهم بحيث أن نتعلم هذه الأشياء التي وعن طريق منع الأخبار المهمة والثقافة
عننا مرفوضة في معظم الدول الأخرى لتشويه صورتنا أمام العالم حينما نستخدم هذا الأسلوب
ونتعلمه,وهم إذا أتيت لتتناقش معهم على المستوى السياسي أمام الناس يظهرون كل الأدب
والبراءة ويلعبون بالأعصاب بأسلوب معين ومعروف عنهم يحيث تغضب ويقولون(هؤلاء هم العرب,أرأيتم
كم هم متوحشين),فأرجو من الناس الإلتفات لهذا الشئ,وثانيا: من ناحية أخرى تجد الأن
تعليقات وقنوات ملحدين يسبون الله ويتكلمون عليه بأفظع الكلام وهو خالقهم وأحيانا تجدهم
يستشهدون بأشياء بسيطة يمكننا الرد عليها بسهولة وعقلانية وهم يعلمون ذلك وهذا مقصدهم
ليعلموا كيفية تفكيرنا وهم يعملون هذا على نطاق واسع وشغل كبير لدراسة عقول الشعب العربي
وهذا ما يعملوا عليه منذ سنين ونحن غافلون لذا يتعاملون معنا على هذا النمط ونحن متعجبون
عن كيفية معرفتهم بنا بهذا الشكل(وهذا الشئ يحدث كثيرا في فيديوهات وصفحات إلكترونية
وكل الوسائل المتاحة لهم لذلك),وفي نفس الوقت تجدهم يكتبون ويصنعون ذلك بكثرة بحيث
يشتتون العقل ولا تعرف على ان ترد عليهم فيتبعهم البسطاء بكلامهم الناتج عن الخداع
في القول وثقتهم الغريبة بعدم فهم الناس لهم,وإصابة العقلاء الشرفاء بالعجز والإحباط
الفكري أو أن يشغلوهم بالرد عليهم(وأوضح أن ما علينا إلا أن نوعي الناس ونعلمهم ونترك
هؤلاء المفسدين يخبطون رأسهم في الصخر إلا في الأشياء الكبيرة والكلام الذي يمكنه أن
يهز ثقة الناس بأنفسهم ومن قدر على فعل الشيئين فليفعله ولكن الأصح أن نصلح أنفسنا
أولا ونوعيها ونفعل ذلك ثانيا كالمرض إذا تفشى في الجسد فعليك أولا إلا أن تعالج ما
في جسدك ثم بعدها تقوى مناعتك ضد ما تبقى من المرض ثانيا),ثالثا: نجد الأن يأتي بعض
الناس يحاولون إشعال الفتنة بين أي طائفة من طوائف المجتمع أيا كانت ومحاولة غرس هذه
الأفكار في العقول بالإستعانة ببعض ما في نفوسنا نحن وهو مبدأ فرق تسد,ويزيد إندهاشي
حينما أرى أن معظمنا يعلم ذلك ويعلم ما يريده به أعدائنا ونسير في الطريق الذي رسموه
لنا بلا أى رفض بالعكس بعضنا يساعدهم في ذلك ونحارب بعضنا ونترك لهم الطريق مفتوحا
لكي يدمروننا,رابعا: (بعد كل ذلك وهناك ما هو أكثر سأحاول تلخيصه فيما بعد لكي لا نصاب
بإحباط ولكن ما ذكر هو من أخطر الأشياء لأنه أحدث تغييرا أراه في عقلية بعض منا ممن
تأثروا بذلك وتعلموا هذه الأشياء),رابع شئ هو أن نجد بعض التعليقات المستفزة وتناقض
مع أشياء واضحة ومعروف حقيقتها للجميع,وتجد هؤلاء الأشخاص يكتبون ذلك وهم يعلمون أنهم
مخطئين ونحن نعلم ذلك(في أى موضوع كان) ولكن يصنعوا ذلك بغرض الإستفزاز وشل العقل عن
التفكير,أظن بعد كل ما ذكر وفي مجرد تلخيص تحقق ما ذكرته في البداية من تشتيت العقل
لكى نترك كل شئ أو نصاب بما أصبنا به الان من إضعاف الروح المعنوية,وهذا الشئ ينطبق
أيضا على ما نراه الأن من أحداث في الوطن العربي,وإن كبرنا قليلا هذا الكلام الذي سبق
وجعلناه في مستوى أعلى من أحداث في الوطن العربي وفي مصر سنجد كثرة الأحداث والحوادث
والقضايا الكثيرة التي نجدها في البلد ولا نعلم حلها ونختلف فيه مما يحدث تشتيتا للعقل
وهذا كان نتيجة لأنهم دخلوا بيننا بسبب ما تهاونا به في حقوق أنفسنا ووطنا(بالظبط كجهاز
الكمبيوتر إن لم تجعل له حماية من هجمات المخترقين والفيروسات لتدهور حاله وبطئ في
سرعته لأنك تركت الثغرات فيه تكثر فأصبح من السهل إختراقه من كل ناحية),رأيي في هذه
الحالة أنه مهم جدا أن نثق بأنفسنا لكي لا يخترقوا عقولنا ويضحكوا علينا وبعدها يمكننا
أن نحل هذه المشاكل,وكتبت هذا الموضوع وهدفي أن أوضح ما يحدث لكي نكون على علم بما
يجري من حولنا وهذا ما لاحظته وحاولت إيضاحه,والأهم من هذا كله أن نتعلم ان الإستفادة
الكبرى بالموضوع إذا إستفدت من ما يحمله من قيمة أيا كان شكل الموضوع وأنا أرى هنا
أن الإستفادة ي أن نعلم ما يجري من حولنا والأهم من هذا كله هو البسطاء الذين لا أريد
المفسدين أن يتسللوا في عقولهم تحت مسميات ومعاني جميلة تحمل في داخلها عكس ذلك كالذي
نراه الأن من شباب وبنات يصورون أنفسهم ويتكلمون في السياسة ليضحكوا على الناس وما
أرى في كلامهم إلا محاولة لإفساد الناس بشتى الطرق,وأخيرا أريد أن أوضح أن علينا أكبر
بكثير من ذلك وهو النهضة بهذا الوطن وإصلاح أنفسنا قبل كل شئ,والله يصلح الحال وإن
شاء الله النصر أت بأمر الله,والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق